الأحد، أبريل 15، 2012

توصيات بتنوع مصادر تمويل التعليم و الإهتمام بالتدريب المهني



واقع التعليم والتدريب التقنى والمهنى وعلاقته بسوق العمل فى الدول العربية، من أبرز ماتم مناقشته من موضوعات خلال الاجتماع الأقليمى التحضيرى للدول العربية، استعداداً للمؤتمر الدولى الثالث حول التعليم والتدريب التقنى والمهنى، الذى تنظمه اليونسكو) فى مايو القادم بمدينة شنغهاى، والذى يتزامن انعقاده مع التحولات غير المسبوقة فى مجال تشغيل الشباب وتأمين فرص العمل ومطالبة الشباب بدور فاعل فى تنمية وتغيير المجتمعى فى المجالات الاجتماعية والاقتصادية.


ناقش اجتماع الخبراء واقع التعليم والتدريب التقنى والمهنى وعلاقته بسوق العمل فى الدول العربية، وماتم إنجازه منذ امتمر الدولى الثانى حول التعليم والتدريب التقنى والمهنى الذى عقد فى سيؤل 1999 والتحديات التى مازالت قائمة.

وأوضح الأستاذ الدكتور محمود أبو النصر رئيس قطاع التعليم الفنى، وممثل مصر فى اجتماع الخبراء، أن الاجتماع خلص الى مجموعة من التوصيات فيما يخص مساهمة الدول العرية فى المؤتمر الدولى الثالث للتعليم والتدريب التقنى، من أهمها تعزيز نظم الحوكمة القائمة وبناء وتطبيق آليات المتابعة والتقويم لتضييق الفجوة بين السياسات والاستيراتيجيات من جهة والتطبيق الفعلى لها على أرض الواقع من جهة أخرى، وتنويع مصادر التمويل ورفع كفاءة التمويل المتاح، وبناء شراكات فاعلة مع القطاعات الاقتصادية والمجتمع المدنى، ودعم الدراسات والبحوث حول تطوير التعليم والتدريب المهنى وتخصيص موازنات مناسبة لذلك من قبل الدول والمنظمات والهيئات الاقليمية والدولية.

شارك فى الاجتماع خبراء التعليم الفنى التدريب التقنى لكل من الأردن والبحرين والسعودية وسوريا و السودان و سلطنة عمان و دولة فلسطين و الكويت والعراق و لبنان وليبيا و مصر وموريتانيا واليمن.....

Reactions:

0 التعليقات:

إرسال تعليق